٢٦ - وفي رواية: مَنْ قَتَلَ مُعاهَداً في عَهْدِهِ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. رواه ابن حبان في صحيحه، وهو عند أبي داود والنسائي بغير هذا اللفظ، وتقدم.
[قوله: لم يرح] قال الكسائي: هو بضم الياءِ، من قوله: أرحت الشيءَ فأنا أريحه إذا وجدت ريحه، وقال أبو عمرو: لم يرح بكسر الراءِ من رحت أريح إذا وجدت الريح، وقال غيرهما: بفتح الياء والراء، والمعنى واحد، وهو شم الرائحة.
(١) خصمه الذي أقيم الحجة على ظلمه، ففيه الترهيب من قتل أي إنسان مال إليه وسكن بجواره وأعطاه الضمان والأمان والاطمئنان أو أمنه الحاكم، وكذا لا يصح ظلمه وأخذ أمواله ونهبه وسلبه وسرقته وخيانته، وهكذا من المكارم التي تدل على حسن المعاملة وحسن الضيافة، وانطلاق الوجه والبشاشة والمودة وطيب السريرة وديمقراطية الإسلام. (٢) غير منسوب إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم الخيانة ونقضه العهد. (٣) أي مسافة شم رائحتها نحو السفر على ناقة مسرعة ١٠٠ سنة أو ٥٠٠ أو ٧٠. (٤) سنة، يوصي صلى الله عليه وسلم بحسن الجوار وإكرام من يقصدك.