المنذري (١)، واسمه زيد بن الصامت الأنصاري الزرقي (٢)، قال: وذكره أبو أحمد الكرابيسي في كتاب "الكنى" وقال: له صحبة من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣)(أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من قال إذا أصبح: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ كانت له عدل) بفتح العين، بمعنى: المثل، وقيل: بالفتح: ما عادل الشيء من جنسه، وبالكسر: ما ليس من جنسه. في بعض النسخ المعتمدة بنصب اللام.
(رقبة) الرقبة في الأصل: العتق، فجعلت كناية عن جميع بدن الإنسان، تسمية للشيء ببعضه مجازًا.
(من ولد إسماعيل) ولابن حبان في "صحيحه": "وكن له عدل أربع رقاب، وكن له حرسًا حتى يصبح"(٤).
(وكتب له عشر حسنات) لفظ ابن ماجه: "ورفع له عشر درجات"(٥)(وحط عنه) من ذنوبه المكتتبة عليه.
(عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز) أي: حصن منيع (من الشيطان) يومه ذلك (حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى) بعد المغرب (كان له مثل ذلك حتى يصبح) و (قال في حديث حماد) بن سلمة (فرأى رجل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما يرى النائم، فقال: يا رسول اللَّه،
(١) "مختصر سنن أبي داود" ٧/ ٣٣٥. (٢) في (ل): الأزرقي، وساقطة من (م) والمثبت من مصادر التخريج. (٣) "مختصر سنن أبي داود" ٧/ ٣٣٨. (٤) "صحيح ابن حبان" ٥/ ٣٦٩ (٢٠٢٣) من حديث أبي أيوب. (٥) "سنن ابن ماجه" (٣٨٦٧).