الرجل والمرأة كالعجزة، وبنو مالك يسمون بني الزنية كذلك، وسماهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بني الرشدة تفاؤلا ونفيًا لهم عما يوهمهم من الزنية وهي الزنا، وهو نقيض الرشدة، فإنه يقال: هذا ولد رشدة إذا كان من نكاح صحيح كما يقال في ضده إذا كان من الزنا (١).
(وسمى بني مغوية) بضم الميم وسكون الغين المعجمة وكسر الواو (بني رشدة) بكسر الراء وسكون المعجمة حين وفدوا عليه، ومنهم أبو راشد عبد الرحمن بن راشد الأزدي، سمع من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كما في "الاستيعاب"(٢)، وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى أبو مغوية، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنت عبد الرحمن بن (٣) راشد" فكره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اسم مغوية؛ لأنه من الغي الذي هو ضد الرشد، ويقال لكل مهلكة: مغواة.