{يَكَادُ الْبَرْق} النَّار {يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ} يذهب بأبصار الْكَافرين كَذَلِك الْبَيَان أَرَادَ أَن يذهب بأبصار ضلالتهم {كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُمْ} الْبَرْق {مَّشَوْاْ فِيهِ} فِي ضوء الْبَرْق {وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ} بقوا فِي الظلمَة كَذَلِك المُنَافِقُونَ لما آمنُوا مَشوا فِيمَا بَين الْمُؤمنِينَ لأَنهم تقبل إِيمَانهم فَلَمَّا مَاتُوا بقوا فِي ظلمَة الْقَبْر {وَلَوْ شَآءَ الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} بالرعد {وَأَبْصَارِهِمْ} بالبرق كَذَلِك لَو شَاءَ الله لذهب بسمع الْمُنَافِقين وَالْيَهُود بزجر مَا فِي الْقُرْآن ووعيد مَا فِيهِ وأبصارهم بِالْبَيَانِ {إِنَّ الله على كُلِّ شَيْء} من ذهَاب السّمع وَالْبَصَر {قدير}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.