{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء} تَطْلِيقَة وَاحِدَة أَو تَطْلِيقَتَيْنِ {فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} فانقضت عدتهن وأردن أَن يرجعن إِلَى أَزوَاجهنَّ الأول مهر وَنِكَاح جَدِيد {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} تمنعوهن {أَن يَنكِحْنَ} أَن يتزوجن {أَزْوَاجَهُنَّ} الأول وَإِن قَرَأت بخفض الضَّاد فَهُوَ الْحَبْس {إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُمْ} إِذا اتَّفقُوا فِيمَا بَينهم {بِالْمَعْرُوفِ} بِمهْر وَنِكَاح جَدِيد {ذَلِك} الَّذِي ذكرت {يُوعَظُ بِهِ} يُؤمر بِهِ {مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ذَلِكُم} الَّذِي ذكرت {أزكى لَكُمْ} أصح لكم {وَأَطْهَرُ} لقلوبكم وقلوبهن من الرِّيبَة والعداوة {وَالله يَعْلَمُ} حب الْمَرْأَة للزَّوْج {وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ذَلِك نزلت هَذِه الْآيَة فِي معقل بن يسَار الْمُزنِيّ لمَنعه أُخْته جميلَة الرُّجُوع إِلَى زَوجهَا الأول عبد الله بن عَاصِم بِمهْر وَنِكَاح جَدِيد فَنَهَاهُ الله عَن ذَلِك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.