زَوْجَيْنِ من شيء من الأشياء في سبيل اللَّه، دُعي من أبواب -يعني الجنة- يا عبد اللَّه! هذا خير، فمن كان من أهلِ الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعِيَ من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الصيام؛ باب (١) الرَّيَّان"، فقال أبو بكر: ما على هذا الذي يُدْعَى من تلك الأبواب من ضرورة، وقال: هل يُدْعَى منها كلّها أحدٌ يا رسول اللَّه؟ فقال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم".
١٦٥٣ - وعن محمد بن الحَنَفِيَّةِ قال: قلت لأبي: أيُّ الناس خيرٌ بعدَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم مَنْ؟ قال (٢): عمر، قال (٣): وخشيت أن يقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين.
١٦٥٤ - وعن أبي موسى الأشعري: أنه توضأ في بيته ثم خرج فقلت:
(١) في "صحيح البخاري": "وباب. . . ". (٢) في "صحيح البخاري": "قال: ثم عمر". (٣) "قال" ليست في "صحيح البخاري". _________ = كنت متخذًا خليلًا"، من طريق شعيب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن ابن عوف، عن أبي هريرة به، رقم (٣٦٦٦). ١٦٥٣ - خ (٣/ ١٢)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن جامع بن أبي راشد، عن أبي يعلى، عن محمد بن الحنفية به، رقم (٣٦٧١). ١٦٥٤ - خ (٣/ ١٢ - ١٣)، (٦١) كتاب فضائل الصحابة، (٥) باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو كنت متخذًا خليلًا"، من طريق سليمان، عن شريك بن أبي نَمِر، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي موسى به، رقم (٣٦٧٤)، طرفه في (٣٦٩٣، ٦٢١٦، ٧٠٩٧، ٧٢٦٢).