فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يقول: "لا تُطْرُونِي كما أطرت النصارى ابن مريم؛ فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد اللَّه ورسوله".

١٥٧٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنا أَوْلَى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوةٌ لعِلَّات (١)، أُمَّهَاتُهم شتى، ودينهم واحد".

وفي رواية (٢): "ليس بيني وبينه نبي".

١٥٧٦ - وفي حديث الإسراء من حديث أبي هريرة: أنَّه عليه السلام لقي عيسى فنعته؛ فقال: "رَبْعَة أحمر، كأنما خرج من دِيمَاس"؛ يعني: الحَمَّام.

١٥٧٧ - ومن حديث ابن عمر: قال عليه السلام: "وأَرَاني الليلة عند


(١) في الأصل "إخوة العلات"، في "صحيح البخاري": "إخوة لعَلَّات"، وهو ما أثبتناه، و (العلات): بفتح العين المهملة، الضرائر، وأصله: من تزوج امرأة، ثمَّ تزوج أخرى؛ كأنه علَّ منها، والعَلَل الشرب بعد الشرب، وأولاد العلات: الإخوة من أب، وأمهاتهم شتى.
(٢) خ (٢/ ٤٨٩)، (٦٠) كتاب أحاديث الأنبياء، (٤٨) باب قول اللَّه {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا}، من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (٣٤٤٢).
_________
١٥٧٥ - خ (٢/ ٤٨٩)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق هلال بن عليّ، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن أبي هريرة به، رقم (٣٤٤٣).
١٥٧٦ - خ (٢/ ٤٨٨)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة به، رقم (٣٤٣٧).
١٥٧٧ - خ (٢/ ٤٨٨ - ٤٨٩)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي ضمرة، =

<<  <  ج: ص:  >  >>