فَإِذا أَرَادوا أَن يحتطبوه شدوه ثمَّ قطعوه. وَمن ذَلِك قَول الْحجَّاج: وَالله لأحزمنكم حزم السلمة.
وَقَوله: وَيَوْما تُرِيدُ مالنا ... إِلَخ مَا: مَوْصُولَة فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَاللَّام مَفْتُوحَة فيهمَا أَي تطلب مَا فِي أَيْدِينَا من المَال مَعَ مَا فِي يَدهَا من المَال فَإِن
لم نعطها مطلوبها آذتنا وكلمتنا بِكَلَام يمنعنا النّوم وَلم تنم هِيَ لتحزننا.
قَالَ ابْن السيرافي: يُرِيد أَنه يسْتَمْتع بحسنها يَوْمًا وتشغله يَوْمًا آخر بِطَلَب مَاله فَإِن منعهَا آذته وكلمته بِكَلَام يمنعهُ من النّوم. والخصوم: جمع خصم وَهُوَ مصدر إِي: فِي مخاصمات وَهُوَ منون. وعرامة بِالنّصب وَهِي مصدر عرم يعرم من بَابي نصر وَضرب وعرامة بِالْفَتْح وَهِي والمآلي: جمع مئلاة قَالَ صَاحب الصِّحَاح: والمئلاة بِالْهَمْز على وزن المعلاة: الْخِرْقَة الَّتِي تمسكها الْمَرْأَة عِنْد النوح وتشير بهَا وَالْجمع المآلي.
وَرَأَيْت فِي كتاب النِّسَاء الناشزات تأليف أبي الْحسن الْمَدَائِنِي قَالَ: كَانَت امْرَأَة علياء بن أَرقم الْيَشْكُرِي قد فركته فَقَالَ:
(أَلا تلكم عرسي تصد بوجهها ... وتزعم فِي جاراتها أَن من ظلم)
(أَبونَا وَلم أظلم بِشَيْء عَلمته ... سوى مَا ترَوْنَ فِي القذال من الْقدَم)
...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.