(نظل كأنا فِي خصوم عرامة ... تسمع جيراني التألي وَالْقسم)
فيوماً تُرِيدُ مالنا مَعَ مَا لَهَا ... ... . إِلَى آخر الأبيات وَكَذَا رَأَيْت فِيمَا كتبه ابْن السَّيِّد على كَامِل الْمبرد إِلَّا أَنه قَالَ: لعلباء بن أَرقم الْعجلِيّ. وَكَأَنَّهُ تَحْرِيف من النَّاسِخ.
وَرُوِيَ الْبَيْت الثَّانِي كَذَا: سوى مَا أبانت فِي القذال من الْقدَم وَمن نسب إِلَيْهِم هَذَا الشّعْر كلهم شعراء جاهليون. وَأنْشد بعده)
-
وَهُوَ من شَوَاهِد س:
(فلست بآتيه وَلَا أستطيعه ... ولاك اسْقِنِي إِن كَانَ ماؤك ذَا فضل)
على أَن حذف النُّون من لَكِن لالتقاء الساكنين ضَرُورَة تَشْبِيها بِالتَّنْوِينِ أَو بِحرف الْمَدّ واللين وَمن حَيْثُ كَانَت سَاكِنة وفيهَا غنة وَهِي فضل صَوت فِي الْحَرْف كَمَا أَن حرف الْمَدّ واللين سَاكن وَالْمدّ فضل صَوت.
وَكَذَا أوردهُ سِيبَوَيْهٍ فِي بَاب ضَرُورَة الشّعْر من أول كِتَابه قَالَ الأعلم: حذف النُّون لالتقاء الساكنين ضَرُورَة لإِقَامَة الْوَزْن وَكَانَ وَجه الْكَلَام أَن يكسر لالتقاء الساكنين شبهها فِي الْحَذف بِحرف الْمَدّ واللين إِذا سكنت وَسكن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.