وَقَالَ العجاج:
وَرب هَذَا الْبَلَد الْمقسم أَي: المحسن. وَقَالَ أَرقم الْيَشْكُرِي. وَأنْشد الْبَيْت مَعَ الْبَيْت الَّذِي بعده فَقَط ثمَّ قَالَ: والوسيم: الْحسن الْجَمِيل أَيْضا. والميسم: الْحسن وَالْجمال. انْتهى.
وَفرق بَينهمَا الثعالبي فِي فَقَالَ: إِن الْمَرْأَة إِذا كَانَ حسنها فائقاً كَأَنَّهُ قد وسيم فَهِيَ وسيمة فَإِذا قسم لَهَا حَظّ وافر من الْحسن فَهِيَ قسيمة. وتعطو فسره الْمبرد قَالَ: تعطو: تنَاول يُقَال: عطا يعطو إِذا تنَاول. وأعطيته: ناولته.
وَعَلِيهِ لابد من تَضْمِينه معنى تميل لتعديه بإلى. وَفِي الْقَامُوس: العطو: التَّنَاوُل وَرفع الرَّأْس وَالْيَدَيْنِ وظبي عطو مُثَلّثَة وكعدو: يَتَطَاوَل إِلَى الشّجر ليتناول مِنْهُ. انْتهى. وَعَلِيهِ فَلَا)
تضمين. ووارق: لُغَة فِي مُورق فَإِن يُقَال: ورق الشّجر يرق وأورق يورق وورق توريقاً إِذا خرج ورقه. وَرُوِيَ بدله: إِلَى ناضر السّلم من النضارة وَهِي الْحسن. وَأَرَادَ بِهِ خضرته. وَالسّلم بِفتْحَتَيْنِ: ضرب من شجر الْبَادِيَة يعظم وَله شوك واحدته سَلمَة. وَقَالَ الْمبرد: السّلم شجر بِعَيْنِه كثير الشوك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.