وَقَالَ الْعَيْنِيّ وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ: الموافاة: هِيَ الْمُقَابلَة بِالْإِحْسَانِ وَالْخَيْر والمجازاة الْحَسَنَة. وفاعل توافينا ضمير الْمَرْأَة الَّتِي يمدحها وَالْبَاء فِي قَوْله: بِوَجْه بِمَعْنى مَعَ. هَذَا كَلَامه.
قَالَ الأعلم: الْمقسم: المحسن وَأَصله من القسمات وَهِي مجاري
الدُّمُوع وأعالي الْوَجْه وَيُقَال لَهَا أَيْضا: التناصف لِأَنَّهَا فِي منتصف الْوَجْه إِذا قسم وَهِي أحسن مَا فِي الْوَجْه وأنوره فينسب إِلَيْهِ الْحسن فَيُقَال لَهُ: القسام لظُهُوره هُنَاكَ وتبينه. انْتهى.
وَقَالَ الْمبرد فِي الْكَامِل: زعم أَبُو عُبَيْدَة أَن القسمات مجاري الدُّمُوع واحدتها قسْمَة بِكَسْر السِّين فيهمَا.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي القسمات: أعالي الْوَجْه. وَلم يُبينهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا. وَقَول أبي عُبَيْدَة مشروح.
وَيُقَال من هَذَا: رجل قسيم وَرجل مقسم وَوجه قسيم وَوجه مقسم. وَأنْشد الْبَيْت.
وَقَالَ القالي فِي أَمَالِيهِ: يَقُولُونَ قسيم وسيم. فالقسيم: الْحسن الْجَمِيل. والقسام: الْحسن وَالْجمال.
وَأنْشد يَعْقُوب بن السّكيت: يسن على مراغمها القسام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.