أَبُو عبيد الْبكْرِيّ فِيمَا كتبه عَلَيْهَا: هُوَ لراشد ببن شهَاب الْيَشْكُرِي. وَلم يرو الْمفضل هَذَا الْبَيْت فِي قصيدته.
أَقُول: رَأَيْت القصيدة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا لراشد وَلَيْسَ فِيهَا هَذَا الْبَيْت وَلَا الأبيات الْآتِيَة.
وَقَالَ ابْن المستوفي: هُوَ لِابْنِ أَصْرَم الْيَشْكُرِي. وَوَجَدته لعلباء بن أَرقم الْيَشْكُرِي.
وَقَالَ ابْن بري فِي حَاشِيَة الصِّحَاح: هُوَ لباغت بن صريم وَيُقَال: لعلباء بن أَرقم الْيَشْكُرِي قَالَه فِي امْرَأَته وَهُوَ الصَّحِيح. وَبعده:
(وَيَوْما تُرِيدُ مالنا مَعَ مَالهَا ... فَإِن لم ننلها لم تنمنا وَلم تنم)
(فَقلت لَهَا: إِلَّا تناهي فإنني ... أَخُو الشَّرّ حَتَّى تقرعي السن من نَدم)
انْتهى.
وَضبط ابْن هِشَام باغتاً فَقَالَ: هُوَ مَنْقُول من بغته بِالْأَمر إِذا فاجأه بِهِ. وَنَقله الْعَيْنِيّ عَنهُ وَلم يزدْ عَلَيْهِ.
وَنسب ابْن الملا إِلَى الْعَيْنِيّ شَيْئا لم يقلهُ قَالَ: قَالَ الْعَيْنِيّ: هُوَ بالثاء الْمُثَلَّثَة.)
وَقَوله: وَيَوْما توافينا ... إِلَخ يَوْم: ظرف مُتَعَلق بتوافينا وَلَا يجوز أَن يجر بِجعْل الْوَاو وَاو رب لِأَنَّهُ لم يرد إنْشَاء التكثير أَو التقليل وَإِنَّمَا أخبر عَن أحوالها فِي الْأَيَّام.
وَلم يتَنَبَّه لَهُ الْعَيْنِيّ وَله الْعذر لِأَنَّهُ لم يقف على مَا بعده فَقَالَ: وأنشده بعض شرَّاح الْمفصل بِالْجَرِّ وَقَالَ: الْوَاو فِيهِ وَاو رب. وتوافينا: تَأْتِينَا يُقَال: وافيته موافاة: إِذا أَتَيْته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.