الياء في الحالين، وأثبتها في الحالين مَنْ بَقِيَ، غير أَنَّ أَبا بكر فتحها في الوصل، فاعرف ذلك.
* * *
[ذكر اختلافهم في سورة الدخان]
﷽
١ - قرأ الكوفيون ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ﴾ [٧] بكسرِ الباءِ، وَرَفعَهَا مَنْ بَقِيَ.
٢ - قرأ ابن كثير وحفص ﴿يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾ [٤٥] بياءٍ معجمة الأسفل، وقرأ بتاءٍ مَنْ بَقِيَ.
٣ - قرأ الحرميَّان وابن عامر ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ [٤٧] بضمِّ التاء، وكسرها مَنْ بَقِيَ.
٤ - قرأ الكسائي ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ [٤٩] مفتوحة الهمزة، وكسرها مَنْ بَقِيَ.
٥ - قرأ نافع وابن عامر ﴿مَقَامٍ﴾ [٥١] بضمِّ الميم، وفتحها مَنْ بَقِيَ.
وفيها مضافتان ومحذوفتان
قرأ الحرميَّان وأبو عمرو ﴿إِنِّي آتِيكُمْ﴾ [١٩] بفتح الياء.
قرأ ورش ﴿تُؤْمِنُوا لِي﴾ [٢١] بفتح الياء.
وأَمَّا المحذوفتان
[ف] قوله ﴿تَرْجُمُونِ﴾ [٢٠] ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ [٢١] أثبتهما في الوصلِ ورش، فاعرفه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.