قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ، لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يعلى.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعَهُنَّ فِي سَفَرٍ ولاَ حَضَرٍ: الْمِرْآةُ، وَالْمِكْحَلَةُ، وَالْمُشْطُ، وَالْمَدْرَاءُ، وَالسِّوَاكُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى، وَعُبَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ شَيْخٍ بَصْرِيٍّ، وَهو أَيضًا فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلا أَنْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ، يَعْنِي مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، تُعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، لا تدري أيتهما تتلقى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.