سَمِعْتُهَا، فَاسْتَحْلَفْتُهُ فَحَلَفَ لِي، فَسَمِعْتُهَا مِنْهُ، ثُمَّ رَأَيْتُ شَيْئًا اطَّلَعْتُ مِنْهُ فِيهِ عَلَى سَمَاعِهِ فِيمَا ادَّعَى، فَتَرَكْتُهَا فَلَسْتُ أُحَدِّثُ عَنْهُ شَيْئًا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ، قَال: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدْيَنِيِّ يُحْسِنَانِ الْقَوْلَ فِي أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، وَسَمِعَ عَلِيٌّ مِنْهُ الْمَغَازِي، وَكَانَ يَحْيى بْنُ مَعِين يحَمْلُ عَلَيْهِ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بْنِ خَلِيفَةَ، وَهَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْمَغَازِي، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُ فِي الدِّينِ، وَزَادَ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ: وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ.
وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ غَيْرُ ابْنِ أَيُّوبَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ الْبَزَّازُ بِحَلَبَ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْفَلاسُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضْلُ بَيَانِكَ عَنِ الأَرْتَمِ صَدَقَةٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَش بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرَانِ، لا يَرْوِيهِمَا غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد هَذَا أَثْنَى عَلَيْهِ أحمد وعلي، وتكلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.