(وَيَكُونُ مِنْ دُعَائِهِ فِيهَا) ما ورَد عن عائشةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنْ وافقتُها فبِمَ أَدعو؟ قال: «قُولي: (اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي») رَواه أحمدُ وابنُ ماجَه، وللتِّرمذيِّ معناه، وصحَّحه (١)، ومعنى «العَفوِ»: التَّركُ (٢).
(١) أخرجه أحمد (٢٥٣٨٤)، والترمذي (٣٥١٣)، وابن ماجه (٣٨٥٠)، قال الترمذي (حسن صحيح)، وصححه الحاكم، وأُعلَّ بالانقطاع. ينظر: تهذيب التهذيب ٥/ ١٨٥، أحاديث معلة ظاهرها الصحة ص ٤٦٠. (٢) كتب على هامش (ب): وللنسائي من حديث أبي هريرة مرفوعًا: «سلوا الله العفو والعافية والمعافاة، فما أوتي أحد بعد يقين خيرًا من معافاة»، فالشرُّ الماضي يزول بالعفو، والحاضر بالعافية، والمستقبل بالمعافاة؛ لتضمُّنها دوام العافية، والله أعلم.