(وَمَا فِيهِ) أي: الإنسانِ (مِنْهُ (١) شَيْئَانِ؛ كالعَيْنَيْنِ)، ولو مع حَوَلٍ أو عَمَشٍ، (وَالأُذُنَيْنِ)، ولو مع صَمَمٍ، (وَاليَدَيْنِ) والرِّجلَين: (فَفِيهِمَا الدِّيَةُ).
(وَفِي إِحْدَاهُمَا (٢) نِصْفُهَا) أي: نصفُ ديةِ تلك النَّفسِ.
(١) في (د) و (ك): من. (٢) في (د) و (س) و (ك): أحدهما. (٣) قوله: (ثلثا) ليست من متن عمدة الطالب، ولذلك استدرك الشارح على المصنف، وكتبت في نسخ هداية الراغب بالأحمر على أنها من المتن. (٤) ينظر: المنتهى مع حاشية عثمان ٥/ ٨٤. (٥) قوله: (وسقط من خط المصنف … ) إلخ، سقط من (س). (٦) قوله: (من) سقط من (س). (٧) قوله: (من) سقط من (س) و (ع).