وَآَخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَ أَبِي موسى عاليا أبو الفضل الطّوسيّ بالموصل [٣] .
[١] روى الدار الدّارقطنيّ أن أبا موسى محمد بن المثنّى قال لهم يوما: نحن قوم لنا شرف، نحن من عنزة، وقد صلّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إلينا، لما روى أنه صلى الله عليه وسلم صلّى إلى عنزة، توهّم أنه صلّى إليهم، وإنما العنزة التي صلّى إليها النبي صلى الله عليه وسلم هي حربة كانت تحمل بين يديه فتنصب فيصلّي إليها. (أخبار الحمقى لابن الجوزي ٨١) . [٢] أخرجه بهذا السند البخاري في الحج ٢/ ١٥٥٧١٥٤ باب من أين يخرج من مكة، وأبو داود في المناسك (١٨٦٩) باب دخول مكة، والترمذي في الحج (٨٥٥) باب ما جاء في دُخُولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ من أعلاها وخروجه من أسفلها. وأحمد في المسند ٦/ ٤٠. [٣] وقال ابن حبّان: كان صاحب كتاب، لا يحدّث إلّا من كتابه. (الثقات ٩/ ١١١) .