قَالَ يوسف: وكان دخولي البصرة أيّام محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب [٤] .
وقال محمد بْن حمدون بْن رُسْتُم: سَمِعْتُ مُسلْمِ بْن الحَجّاج يَقُولُ للبخاري: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في علله [٥] .
وقال التِّرْمِذيّ: لم أرَ أحدًا بالعراق ولا بخُراسان فِي معنى العِلَل والتّاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بْن إِسْمَاعِيل [٦] .
وقال إِسْحَاق بْن أَحْمَد الفارسيّ: سَمِعْتُ أَبَا حاتم يَقُولُ سنة سبْعٍ وأربعين ومائتين: محمد بْن إِسْمَاعِيل أعلم مَن دخل العراق [٧] ، ومحمد بْن يحيى أعلم مَن بخُراسان اليوم، ومحمد بْن أسلم أورعهم، وعبد اللَّه الدّارِميّ أثبتهم.
وعن أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: انتهى الحِفْظ إلى أربعه من أهل خراسان: أبو
[١] الحديث بتمامه أخرجه البخاري في الأحكام ٣/ ١١٦ باب القضاء والفتيا في الطريق، من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، حدّثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما أنا والنبيّ صلى الله عليه وسلم خارجان من المسجد، فلقينا رجل عند سدّة المسجد، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أعددت لها؟» ، فكأنّ الرجل استكان، ثم قال: يا رسول الله ما أعددت لها كبير صيام، ولا صلاة، ولا صدقة، ولكن أحبّ الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت» . وأخرج البخاري هذا الحديث من طرق أخرى في: الفضائل ٧/ ٤٠ والأدب ١٠/ ٤٥٨ و ٤٦٢، ومسلم في البرّ والصّلة (٢٦٣٩) باب المرء مع من أحبّ، والترمذي (٢٣٨٥) وأبو داود (٥١٢٧) . [٢] في الأصل بياض، استدركته من سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤١٠. [٣] تاريخ بغداد ٢/ ١٦. [٤] سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤١٠. [٥] تهذيب الأسماء واللغات ج ١ ق ١/ ٧٠، سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤٣٢، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/ ٢٢٣، مقدّمة فتح الباري ٤٨٩. [٦] تهذيب الأسماء واللغات ج ١ ق ١/ ٧٠، سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤٣٢، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/ ٢٢٠. [٧] سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤٣١.