قلت: هذا الكلام أَبُو جاد الرفض. فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضًا على المُلْك، كآل العباس، وأل عليّ، وإنْ تبرأت من آل العبّاس لأجل آل عليّ فقد تبرّأت من آل محمد، وإنْ تبرّأت من آل عليّ لأجل آل العبّاس فقد تبرّأت من آل محمد. وإنْ تبرّأت مِن الّظالم منهما للآخر، فقد يكون الّظالم علويّا قاطبا، فكيف أبرأ منه؟ وإنْ قلت: ليس فِي آل عليّ ظالم.
فهو دعوى العصمة فيهم، وقد ظلم بعضهم بعضًا. فباللَّه اسكتوا حتّى نسكت، وقولوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ ٥٩: ١٠ [١] الآية.
قال البخاريّ [٢] : مات في شوّال سنة خمسين [٣] .
٢٣١- عَبّادة المخنّث [٤] .
صاحب نوادر ومُجُون. كان ببغداد في هذا العصر.
قيل: إنّه دخل على الواثق زمن محنة القرآن فقال: أعظَمَ اللَّه أجرك يا أمير المؤمنين.