وقال أحمد بن أبي خَيْثَمَة: سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ يقول: لا جُزي خيرًا من سمَّاني تَبُوذَكيّ، أنا مولى بني مِنْقَر، إنّما نزل داري قوم من تَبُوذَك، فسمّوني تَبُوذَكيّ [٤] .
وقال أبو بكر بن المُقَدَّميّ: ثنا الحَسَن بن القاسم بن دُحَيْم الدّمشقيّ، ثنا محمد بن سليمان قال: قدِم علينا يحيى بن مَعِين البصرة، فكتبَ عن أبي سَلَمَةَ وقال: إنّي أريد أن أذكر لك شيئًا فلا تغضب.
قال: هات.
قال: حديث همّام، عن ثابت، عن أَنس في الغار، لم يروه أحدٌ من أصحابك، إنّما رواه عَفَّان وحبّان، ولم أجِدْه، في صدْر كتابك، إنّما وجدته على ظهره.
قال: فتقول ماذا؟.
قال: تحلف لي إنّك سَمِعْتَه من همّام.
قال: ذكرت أنّك كتبت عنّي عشرين ألفًا (فإن كنت)[٥] عندك (فيها صادقًا)[٦] فما ينبغي أن تكذبني في حديث وإن كنت عندك كاذبًا، فينبغي أن لا (تصدّقني فيها ولا تكتب عنّي شيئا وترمي بها)[٧] .
[١] الجرح والتعديل ٨/ ١٣٦ وفيه: «كتب عن رجل عنه، ضرورة» . تهذيب الكمال ٣/ ١٣٨٢. [٢] في الجرح والتعديل ٨/ ١٣٦. [٣] في الجرح: «إليه» . [٤] الجرح والتعديل ٨/ ١٣٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٨٢. [٥] ما بين القوسين مكانه بياض في الأصل، والإستدراك من (تهذيب الكمال ٣/ ١٣٨٣) . [٦] ما بين القوسين بياض في الأصل، استدركته من: تهذيب الكمال. [٧] ما بين القوسين بياض في الأصل، استدركته من: تهذيب الكمال.