قال الحَسَن بن عليّ الخلّال: سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول: إذا ذكرت أبا النُّعْمان فاذكُر: أيّوب، وابن عَوْن [٧] .
وقال أبو جعفر العُقَيْليّ [٨] : قال لنا جدّي: ما رأيت بالبصْرة شيخًا أحسن صلاة من عارِم. وكانوا يقولون: أخذ الصّلاة عن حمّاد بن زيد، عن أيّوب.
وكان عارِم مِنْ أخشع مَنْ رأيت، رحمه الله.
قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة تغيّر بآخره، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث مُنْكَر.
قلت: فهذا قول الدَّارَقُطْنيّ الذي لم يأتِ بعد النَّسائيّ مثله، فأين هو من قول ابن حِبّان [٩] الخسّاف في عارِم: اختلط في آخر عُمره، وتغيّر حتّى كان لا يدري ما يحدِّث به. فوقع المناكير الكثيرة في حديثه، فيجب التنكّب عن حديثه
[١] الجرح والتعديل ٨/ ٥٩. [٢] في تاريخه الكبير ١/ ٢٠٨ رقم ٦٥٤. [٣] تاريخ البخاري. [٤] الضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ١٢١. [٥] ضعفاء العقيلي ٤/ ١٢٢. [٦] العقيلي ٤/ ١٢٢. [٧] العقيلي ٤/ ١٢٢. [٨] في الضعفاء الكبير ٤/ ١٢٢. [٩] في المجروحين ٢/ ٢٩٤.