أبو بكر البغداديّ الكاتب. ابن أخت أحمد بن يوسف وزير المأمون.
شاعر مليح الألفاظ، رقيق الحاشية.
روى عنه: عَوْن بن محمد، وعبد الرحمن بن أحمد الكاتب، وغيرهما.
وكتب لبعض أمراء بغداد.
وهو القائل:
معتدلُ القامةِ مثلُ القضيب ... يهتزُّ في لينٍ وحُسْنٍ وطيبْ
يعذلني فيه جميعُ الورى ... كأنّني جئت بأمرٍ عجيبْ
أظنُّ نفسي لو تعشّقْتُها ... بُلِيتُ فيها بملامِ الرَّقيبْ
ومن شعره:
آه ويلي على الشّباب وفي أيّ ... زمانٍ فقدتُ شرخ الشبابِ
حين مات الغَيورُ وارتخص المهر ... وزال الحجاب عن كلّ باب
[١] انظر عن (أحمد بن المنذر) في: الجرح والتعديل ٢/ ٧٨ رقم ١٧٠ وفيه (أحمد بن المنذر بن الجارود) وهكذا في أكثر المصادر، والمعجم المشتمل لابن عساكر ٦٠ رقم ٨٦، وتهذيب الكمال للمزّي ١/ ٤٩٠ رقم ١١١، والكاشف ١/ ٢٨ رقم ٨٩، وميزان الاعتدال ١/ ١٥٨ رقم ٦٣٠، وتهذيب التهذيب ١/ ٨٢ رقم ١٤١، وتقريب التهذيب ١/ ٢٦ رقم ١٢٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٣. [٢] في شهر شوّال أو ذي القعدة بالبصرة. (المعجم المشتمل، رقم ٨٦) . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فقال: لا أعرفه، وعرضت عليه حديثه فقال: حديث صحيح. (الجرح والتعديل ٢ رقم ١٧٠) . [٣] انظر عن (أحمد بن أبي سلمة نصر) في: الوافي بالوفيات ٨/ ٢١١ رقم ٣٦٤٥.