قَالَ أحمد العِجْلي [٤] : كَانَ يحيى بْن سَعِيد نقيّ الحديث، لا يحدّث إلا عَنْ ثقة.
قَالَ أبو قُدامة السَّرْخَسِيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن سَعِيد يَقُولُ: أدركت الأئمة يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص [٥] .
وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أخافُ أن يضيق عَلَى الناس تتّبع الألفاظ، لأنّ القرآن أعظم حُرمةً، وَوَسِعَ أن يُقرأ عَلَى وجوه إذا كَانَ المعنى واحدًا.
قَالَ شاذي بْن يحيى: قَالَ يحيى بْن سعيد: مَن قَالَ: أنْ قل هو الله أحد، مخلوق، فهو زِنديق والله الَّذِي لا إله إلا هُوَ [٦] .
قَالَ الفلاس: كَانَ هجير يحيى بْن سَعِيد إذا سكت ثمّ تكلّم يَقُولُ:
يُحيي ويُميت وإليه المصير.
وقلتُ لَهُ في مرضه: يعافيك الله إنّ شاء الله.
فقال: أحبّه إليّ أحبه إلى الله.
[١] في تاريخه ٢/ ٦٤٧، وتاريخ بغداد ١٤/ ١٤١، وصفة الصفوة ٣/ ٣٦٦. [٢] التاريخ لابن معين ٢/ ٦٤٦، تاريخ بغداد ١٤/ ١٤٢. [٣] تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٣٥٢، ٣٥٣، تاريخ بغداد ١٤/ ١٤٠. [٤] في تاريخ الثقات ٤٧٢ رقم ١٨٠٧، وتاريخ بغداد ١٤/ ١٤٢، ١٤٣. [٥] حلية الأولياء ٨/ ٣٨١. [٦] حلية الأولياء ٨/ ٣٨١.