وكان يحبّ العِلْم وأهله، ويُعظَّم حُرُمات الإسلام، ويبغض المِراء في الدّين، والكلام في معارضة النَّصّ [٥] .
وكان يبكي عَلَى نفسه وعلى إسرافه وذنوبه، سيّما إذا وُعِظ.
وكان يحبّ المديح ويُجيز عَليْهِ الأموال الجزيلة الجليلة [٦] .
وله: شعر يروق.
[١] تاريخ بغداد ١٤/ ٦، والبيت لأبي المعالي الكلابي، وهو في تاريخ بغداد (أبو الشغلي) ، ويتبعه بيتان آخران: ففي أرض العدوّ على طمرّ ... وفي أرض الترفه فوق كور وما حاز الثغور سواك خلق ... من المتخلفين على الأمور (تاريخ الطبري ٨/ ٣٢١، تاريخ بغداد ١٤/ ٦) وفي: الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ٧٥: وفي أرض الثنيّة» . [٢] تاريخ بغداد ١٤/ ٥، ٦ وفيه ولد سنة ١٤٩ هـ-. والتاريخ في: الإنباء في تاريخ الخلفاء ٧٥. [٣] تاريخ بغداد ١٤/ ٥، ٦. [٤] تاريخ بغداد ١٤/ ٦، الفخري ١٩٣. [٥] تاريخ بغداد ١٤/ ٧، الفخري ١٩٣. [٦] تاريخ بغداد ١٤/ ٧.