عن: عبد الله بن طاووس، وداود بْن أَبِي هند، ويحيى بْن سَعِيد، وجماعة.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وعُقبة بْن مُكْرَم، وأحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وعمر بْن شَبَّه.
وقال الفلاس: كَانَ يُعَدّ مِن الأبدال [١] .
وقال أحْمَد: ضعيف الحديث [٢] .
وقال الْبُخَارِيّ [٣] : عنده مناكير [٤] .
[ () ] والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٢٤٠ أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٤١٣، والكاشف ٣/ ١٨٠ رقم ٥٩٤٢، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٩٨ رقم ٦٦٤٢، وميزان الاعتدال ٤/ ٢٦٢ رقم ٩٠٨١، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٤٤٣، ٤٤٤ رقم ٨٠٧، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٠٢ رقم ٩٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٠٢. [١] تهذيب الكمال ٣/ ١٤١٣، [٢] تهذيب الكمال ٣/ ١٤١٣. [٣] الكامل في الضعفاء ٧/ ٢٤٩٢، وفي تاريخ البخاري الكبير «فيه نظر» . [٤] وقال ابن الجنيد: «ضعيف الحديث» . (الجرح والتعديل ٨/ ٤٧٩) . وقال ابن حبّان: «كان ممّن يروي الموضوعات عن الثقات على قلّة روايته، حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال» . وقال ابن عديّ: «وهو ممّن يكتب حديثه» . وقال الحاكم: «ليس بالقويّ عندهم» وذكر حديثا له عن ابن عبد الله بن طاووس، في رفع اليدين إذا رفع رأسه من الركوع، وقال: هذا حديث منكر من حديث ابن طاووس.