وعن بِشْر الحافي أنّه كتب إلى منصور بْن عمّار أنِ اكتب إليَّ بما مَنَّ الله علينا.
فكتب إليه: يا أخي، قد أصبحنا في نِعَمٍ لا نُحصيها في كثرة ما نعصي. فلا أدري كيف أشكره بجميل ما نَشَرَ، أو قبيح ما سَتَر [٥] .
قلت: ساق ابن عَدِيّ [٦] لمنصور تسعة أحاديث منكرة.
وَرُوِيَ أنّه رُئِيَ بعد موته فَقِيلَ: ما فعل اللَّه بك؟.
قَالَ: غفر لي وقال: يا منصور قد غفرتُ لك عَلَى تخليطك، إلا أنّك تحوش الناس إلى ذكري [٧] .
[١] حلية الأولياء ٩/ ٣٢٦، تاريخ بغداد ١٣/ ٧٥، ٧٦. [٢] سورة طه، الآية ٥. [٣] تاريخ بغداد ١٣/ ٧٦. [٤] حلية الأولياء ٩/ ٣٢٧. [٥] تاريخ بغداد ١٣/ ٧٤ وفيه تتمّة. [٦] في الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٣٨٩، ٢٣٩١. [٧] حلية الأولياء ٩/ ٣٢٥، ٣٢٦، تاريخ بغداد ١٣/ ٧٩.