وقال القاسم بن زكريا: كان عند محمد بن حميد الرازي، عَنْ عليّ بْن أَبِي بَكْر عشرة آلاف حديث.
وقيل كَانَ مِن الأبدال [٣] .
٢٠٩- عليّ بْن حَرْمَلَة التَّيْميّ [٤] .
تيم الرّباب. وُلّي قضاء القُضاة بعد محمد بْن الحَسَن. وكان مِن جِلّة.
أصحاب أَبِي حنيفة، وأبي يوسف.
ذكره الخطيب [٥] .
٢١٠- عليّ بْن زياد.
الفقيه أبو الحَسَن السَّهْميّ مولاهم الإسكندرانيّ، يُعرف بالمحتسب.
روى عَنْ: مالك وغيره.
وعنه: سَعِيد بْن أبي مريم، ويونس بْن عَبْد الأعلى.
وكان زاهدًا عابدًا.
قَالَ ابن عَبْد الحَكَم: قام عليُّ بْن زياد إلى الرشيد وهو يخطب الناس بمكة، فقال: كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ٦١: ٣ [٦] ، فأمر بِهِ، فضُرب مائة سَوْط. فكان في البيت يتأوّه ويقول: الموت الموت. ثمّ أرسل إِليْهِ الرشيد يطلب أن يُحالِلَه، فأَحَلّه.
وعن ابن وهْب قَالَ: ما تشبّه عليّ بْن زياد إلّا بنوح عليه السلام في
[١] في الجرح والتعديل ٦/ ١٧٦. [٢] تهذيب الكمال ٢/ ٩٥٦، وزاد: «إلا وكيعا» [٣] تهذيب الكمال ٢/ ٩٥٦. [٤] انظر عن (عليّ بن حرملة) في: أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٨٨ و ٢٩٤ و ٣٢٢- ٣٢٤، وتاريخ بغداد ١١/ ٤١٥ رقم ٦٢٩١. [٥] ووكيع أيضا. [٦] سورة الصف، الآية ٣.