رُوِيَ عَنِ الفلاس قَالَ: كانت غلّة عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ في السُّنَّةِ نحو أربعين ألفًا، يُنفقها كلّها عَلَى أصحاب الحديث [١] .
وقال الحافظ: ذُكر عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ عند النَّظّام فقال: هُوَ والله أحلى مِن أمْن بعد خوف، وبُرْءٍ بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغِنى بعد فَقْر، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب [٢] .
وقال عليّ بْن المَدِينيّ، وابن مَعين [٣] : ثقة.
وقال قُتَيْبة: ما رَأَيْت مثل هَؤلاءِ الفقهاء الأربعة. مالك، وَاللَّيْثُ، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهاب الثَّقَفيّ.
وقال ابن المَدِينيّ: لَيْسَ في الدُّنيا كتاب عَنْ يحيى بْن سَعِيد أصحّ مِن كتاب عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ [٤] .
وقال أحمد العِجْليّ [٥] : ثقة.
وقال العُقَيْليّ [٦] : نا محمد بْن زكريّا، ثنا عقبة بن مكرم قال: كان
[١] تاريخ بغداد ١١/ ٢٠. [٢] أمالي المرتضى ١/ ١٨٧، ١٨٨، تاريخ بغداد ١١/ ١٩ مع زيادة: «ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم» . [٣] الجرح والتعديل ٦/ ٧١. [٤] تاريخ بغداد ١١/ ٢٠. [٥] في تاريخ الثقات ٣١٤ رقم ١٠٤٧. [٦] في الضعفاء الكبير ٣/ ٧٥.