وكان أحد النُّسّاك الوَرِعين. أراده هشام صاحب الأندلس عَلَى القضاء فأبى وهرب [٥] .
وكان هشام يُكْرمه ويحترمه ويسأله.
قَالَ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ: كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ زِيَادٍ، إِذْ جاء كتاب من
[١] ج ٨/ ٢٤٨، وقال أبو حاتم: «منكر الحديث» . [٢] انظر عن (زياد بن عبد الرحمن شبطون الأندلسي) في: تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٥٤، ١٥٥ رقم ٤٥٨، وجذوة المقتبس للحميدي ٢١٨، ٢١٩ رقم ٤٣٩، وبغية الملتمس للضبي ٢٩٤ رقم ٧٥١، وقضاة قرطبة ١٤ رقم ٢، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٥٢، وترتيب المدارك للقاضي عياض ٦/ ٣٤٩، ووفيات الأعيان ٦/ ١٤٣، ١٤٤، والعبر ١/ ٣١٣، والوافي بالوفيات ١٥/ ١٦، ١٧ رقم ١٩، والديباج المذهب ١١٨، ١١٩، ونفح الطيب ١/ ٣٤٤. [٣] تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٥٤. [٤] تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٥٥. [٥] تاريخ علماء الأندلس ١/ ١٥٤.