قُلْتُ: قَدْ خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ حَدِيثًا تُوبِعَ فِيهِ، وَاسْتَشْهَدَ به البخاريّ، وله نسخة عن ابن جريح، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهَا:«تَرِّبُوا الْكِتَابَ»[٣] . وَمِنْهَا:«مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبِهِ الْمُشْطَ عوفي من الوباء»[٤] .
[ () ] أن بلالا ليس بحبشيّ، وأما صهيب فعربيّ من النمر بن قاسط. [١] تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٨٠. [٢] في المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٢٤، وتاريخ بغداد ٧/ ١٢٤. [٣] ذكره ابن عديّ في الكامل ٢/ ٥٠٥ ونصّه من طريق: أحمد بن أبي يحيى البغدادي قال: سألت أحمد بن حنبل في السجن، عن حديث يزيد بن هارون، عن بقية، عن أبي أحمد، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إذا كتبت كتابا فترّبه فإنه أنجح للحاجة والتراب مبارك» . وذكره ابن حبّان في (المجروحين ١/ ٢٠٢) بلفظ: «ترّبوا الكتاب وسجّوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة» . [٤] رواه ابن حبّان في المجروحين ١/ ٢٠٢: «عن سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق، ثنا هشام بن خالد الأزرق، ثنا بقية، عن ابن جريج» .