قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه: سَمِعْتُ بقيّة يَقُولُ: وُلدت سنة عشر ومائة [٢] .
قَالَ ابن مَعِين: كَانَ شُعْبَة مبجَّلا لبقيّة حيث قِدم عَليْهِ [٣] .
وقال حَيوة بْن شُرَيْح: سَمِعْتُ بقيّة يَقُولُ: لما قرأت عليّ شُعْبَة نسخة بَحير بْن سعْد، قَالَ لي: يا أبا يُحْمِد، لو لم أسمع هذا منك لطرْت [٤] .
وقال زكريّا بْن عَدِيّ: قَالَ لنا أبو إِسْحَاق الفَزَاريّ: خُذوا عَنْ بقيّة ما حدَّث عَنِ الثَّقات، ولا تأخذوا عَنْ إسماعيل بْن عيّاش ما حدَّث عَنِ الثقات وغير الثقات [٥] .
إبراهيم بْن موسى الفرّاء، عَنْ رباح، عَنِ ابن المبارك، قَالَ: إذا اجتمع بقيّة وإسماعيل بْن عيّاش فبقيّة أحبّ إليّ [٦] .
ورواه سُفْيان بْن عَبْد المُلْك، عَنِ ابن المبارك، وقال: كَانَ صدوق الّلسان، ولكن يأخذ عمّن أقبل وأدبر.
[١] صحيح مسلم، كتاب النكاح (١٠١/ ١٤٢٩) باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة. [٢] الكامل في الضعفاء ٢/ ٥٠٥، تاريخ بغداد ٧/ ١٢٦. [٣] الجرح والتعديل ٢/ ٤٣٥. [٤] الجرح والتعديل ٢/ ٤٣٥، ٤٣٦، تاريخ بغداد ٧/ ١٢٣، الكامل في الضعفاء ٢/ ٥٠٦. [٥] الرواية في: معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٢٣٩، ٢٤٠ رقم ٨٢٥ قال: «حدّثنا ابن محرز قال: حدّثني بعض أصحابنا، عن زكريا بن عديّ، عن أبي (في المطبوع «بن» وهو غلط) إسحاق الفراري قال: سألته عن إسماعيل بن عيّاش فقال: إذ حدّثك عمّن يعرف فاكتب عنه، وقال: وسألته عن بقيّة بن الوليد، فقال: إذا حدّثك عمّن تعرف وعمّن لا تعرف فلا تكتب عنه» . [٦] تاريخ بغداد ٧/ ١٢٥.