قادت فؤادك فاستقادوا وقبْلها [٤] ... قاد القلوبَ إلى الصِّبا وأمالها
منها:
هل يطلبون [٥] من السماء نُجُومَها ... بأكُفِّهم أو يَسْتُرُون [٦] هلالَها
أو تدفعُون [٧] مقالةً عن ربّكم ... جبريلُ بلغها النّبيّ فقالها
شهِدَتْ من الأنفال آخرُ آيةٍ ... ببراءتهم [٨] فأردتم إبطالها.
يعني بني العبّاس وبني عليّ. فرأيت المهديّ وقد زحف من صدر
[١] في المصادر «كأنما» . [٢] البيتان من قصيدة لاميّة في: طبقات الشعراء لابن المعتز ٤٣، ٤٤، والشعر والشعراء ٦٥٧٢، وحماسة ابن الشجري ١٠٩، ١١٠، والعقد الفريد ١/ ١٣٥، وأمالي المرتضى ١/ ٥٨٧، والأغاني ١٠/ ٩٠، وزهر الآداب ٨٤٣، ووفيات الأعيان ٥/ ١٩٠، ولباب الآداب ٢٦٥ و ٣٦٥، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٢٣، والتذكرة الحمدونية ٢/ ١٥٢ (البيت الثاني) ، و ٢/ ٣٠٧، ومحاضرات الأدباء ١/ ٢٢٦، والمستطرف ١/ ١٣٥، والعقد الفريد ١/ ٣٥٦، وشعر مروان ٢٥٧. [٣] في الأغاني ١٠/ ٨١ و ٨٧ «بالجمال» . [٤] في الأغاني «ومثلها» . [٥] في الأغاني وفي تاريخ بغداد «هل تطمسون» . [٦] في الأغاني وفي تاريخ بغداد «بأكفكم أو تسترون» . [٧] في الأغاني «أو تجحدون» . [٨] في الأغاني وفي تاريخ بغداد «بتراثهم» .