وقد أجازه المهدي على قصيدة واحدة مائة ألف [١] ، وكذا أجازه الرشيد مرّةً بستّين ألف دِرهم.
وكان بخيلا مقتّرًا على نفسه. خرج مرّةً بجائزة المهديّ ثمانين ألف درهم، فسأله مسكين [٢] فأعطاه ثُلُثَيْ دِرهم، وقال: لو كان حصل له مائة ألف لكملت لك درهمًا [٣] .
وقيل: إنّه كان لا يُسْرِج عليه [٤] ، وله حكايات في الْبُخْلِ.
وما أحلى قوله يمدح بني مطر:
هُمُ الْقَوْمُ إنْ قالوا أصابوا، وإن دعوا ... أجابوا، وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
[ (- ١] / ٤٨، والتذكرة الحمدونية ٢/ ١٥١ و ٣٠٥- ٣٠٧، و ٣٢٢ و ٣٢٣، والأذكياء لابن الجوزي ٤١، وبدائع البدائه ٩٢ و ١٤٨ و ٢٦٨، والفخري في الآداب السلطانية ٢٠١، وزهر الآداب ٨٤٣، والكامل في التاريخ ٦/ ٢١٧ و ٧/ ٥٦، ووفيات الأعيان ٥/ ١٨٩- ١٩٣ رقم ٧١٦، والفهرست لابن النديم ١٦٠، وخلاصة الذهب المسبوك ١٢٧ و ١٢٩ (وفيه: مروان بن أبي سليمان) ، والعقد الفريد ١/ ٢٧٦ و ٣٠٨ و ٣١١ و ٣/ ٤٠ و ٤/ ٢١٣ و ٥/ ٢٧٢ و ٦/ ١٣١ و ١٧٧ و ١٧٨ و ١٨٥، وعيون الأخبار ٤/ ١٦، ونهاية الأرب ٣/ ١٨٧، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٥، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٢٢، ٤٢٣ رقم ١٢٤، ومرآة الجنان ١/ ٣٨٩- ٣٩٢، والفلاكة والمفلوكون ٨٠، ومحاضرات الأدباء ١/ ٢٢٦ و ٤/ ٤٠٥، ومطالع البدور ١/ ٧٣، والمستطرف ١/ ١٣٥، ونزهة الظرفاء ٣٤، وثمرات الأوراق لابن حجّة ٢/ ٢٠٨، وشذرات الذهب ١/ ٣٠١، وتاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان ٢/ ٣١، ومعجم الشعراء في لسان العرب (طبعة ثانية) ٣٨٦ رقم ٩٨٢، والكامل للمبرّد ٢/ ٩٤، وشعر مروان بن أبي حفصة- جمعه فحطان رشيد التميمي- طبعة النجف ١٩٧٢،. [١] تاريخ بغداد ١٣/ ١٤٤، ١٤٥. [٢] في تاريخ بغداد «زمن» . [٣] تاريخ بغداد ١٣/ ١٤٣. [٤] تاريخ بغداد ١٣/ ١٤٣.