وَعَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا خَلَقَ الله خلقا أحبّ إليه
[ () ] ورواه أبو داود في السّنّة (٤٦٧٣) باب في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ورواه الترمذي في المناقب (٣٦٩٠) باب (٢١) ، وابن ماجة في الزهد (٤٣٠٨) باب ذكر الشفاعة، والدارميّ في المقدّمة، باب رقم (٨) ، وأحمد في المسند ٢/ ٥٤٠ و ٣/ ٢ وانظر: المشكاة (٥٧٤١) وتحفة الأشراف للمزي ١٣٥٨٦، والأوائل ٢٩ رقم ١٣. [١] أخرجه البخاري في تفسير سورة الإسراء ٥/ ٢٢٥، ومسلم في الإيمان (١٩٤) باب أدنى أهل الجنّة منزلة فيها (وفيه: «الداعي» بدل «الداني» ) ، والترمذي في صفة القيامة (٢٥٥١) باب ما جاء في الشفاعة، وأحمد في المسند ١/ ٤ و ٢/ ٣٦٨ و ٤٣٥ و ٣/ ١٦ و ٤/ ٤٠٧، وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٣٦٩، وفي الأوائل ٢٧ رقم ٧، وابن الأثير في جامع الأصول ٨/ ٦٣٢ و ٩/ ٦٠٧. [٢] رواه الترمذي في صفة القيامة (٢٥٥١) باب ما جاء في الشفاعة، وقال: هذا حديث حسن، وهو كما قال. وانظر جامع الأصول ٨/ ٥٢٦، والأوائل لابن أبي عاصم، ومسلم (٢٢٧٨) ، وأبو داود (٤٦٧٣) ، والمشكاة للخطيب (٥٧٤١) ، والفتن والملاحم لابن كثير ٢/ ١٧٠ و ٢١٩ و ٢٨٠.