[١] انظر طبقات ابن سعد ١/ ٤٨٦، ٤٨٧ بروايات مختلفة. [٢] زاد الترمذي في الجهاد (١٧٤١) باب ما جاء في السيوف وحليلتها: «قال طالب: فسألته عن الفضّة فقال: كانت قبيعة السيف فضّة» . وطالب هو: ابن حجير. وقال الترمذيّ: وفي الباب عن أنس. هذا حديث غريب. وجدّ هو اسمه مزيدة العصري. (٣/ ١١٨) . [٣] أي يرسب ويستقرّ في الضّربة. (إنسان العيون لبرهان الدين الحلبي) . [٤] في كتاب الجهاد (١٧٣٤) باب ما جاء في صفة سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقَالَ: هنا حديث غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وقد تكلّم يحيى بن سعيد القطّان في عثمان بن سعد الكاتب وضعّفه من قبل حفظه.