[١] أخرجه البخاري في الرقاق ٧/ ١٨١ باب كيف كان عيش النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، ومسلّم (١٠٥٥) في الزهد والرقاق، (١٨ و ١٩) وفي الزكاة (١٠٥٥) باب في الكفاف والقناعة، والترمذي في الزهد (٢٤٦٦) باب ما جاء في معيشة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأهله، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في الزهد (٤١٣٩) باب القناعة، وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٢ و ٤٤٦ و ٤٨١، وفي الزهد- ص ١٣. [٢] في صحيحه (٢٩٧٠) في الزهد والرقائق، باب ٢٠ و ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ و (٢٩٧٦/ ٣٣) ، ورواه ابن ماجة في الأطعمة (٣٣٤٣) باب خبز البرّ، و (٣٣٤٤) ، وأحمد في المسند ٦/ ٤٢. [٣] في صحيحه ٦/ ٢٠٦ في الأطعمة، باب ما كان السّلف يدّخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره، و ٦/ ٢١٠ باب القديد، والترمذي في الأضاحي (١٥٤٧) باب في الرخصة في أكلها بعد ثلاث، وقال: هذا حديث صحيح.. وقد روي عنها هذا الحديث من غير وجه، وابن ماجة (٣٣١٣) في الأطعمة، باب القديد، وأحمد في المسند ٦/ ١٢٨ و ١٣٦. [٤] رواه البخاري في الهبة ٣/ ١٢٨ أول الباب، وفي الزهد والرقاق ٧/ ١٨١ باب كيف كان عيش النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، ومسلّم (٢٩٧٢) في الزهد والرقائق،