انتهت إلَيْهِ رئاسة الأدب. واشتغل عَلَيْهِ جماعةٌ كبيرة من الفضلاء.
وقد وَزَر، وتقدَّم فِي دُوَل، وأفتى وناظَرَ ودرّس بالظّاهريّة [٣] وانقطع بها. وله مقدّمتان فِي النَّحو، صغْرى وكُبرى. وكان حُلْو المحاضرة، مليح النّادرة، كيّسا، فطِنًا، يشارك فِي الأصول والطّبّ وغير ذَلِكَ. وقد درّس بالنّاصريّة مدّة قبل انتقاله إلى الظّاهريّة.
[ (- ٢] / ٩٢٦- ٩٢٨ رقم ٧، وتذكرة النبيه ١/ ١٣٢، ودرّة الأسلاك ١/ ورقة ١٠١، وعيون التواريخ ٢٣/ ٤٨- ٥١، وعقود الجمان للزركشي (مخطوط) ورقة ٢٣٩ أ، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٣١- ٤٣٦ رقم ٣٠٧، وفوات الوفيات ٣/ ١٢٩- ١٣١ رقم ٣٧٣، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ١٠٤، ١٠٥، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٥٩، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٤٣، ٤٤ رقم ٤٨١، وعقد الجمان (٣) ٤١- ٤٣، وطبقات المفسّرين للداوديّ ٢/ ٢، وبغية الوعاة ٢/ ٢١٦ رقم ١٨٢٧، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٨٥، والدارس ١/ ٣٥١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٩، وهدية العارفين ١/ ٢٨٧، والأعلام ٥/ ١٩٩، ومعجم المؤلفين ٧/ ٢٧٧. [١] الفارقيّ: نسبة إلى مدينة ميّافارقين. [٢] كذا في النسختين. [٣] الظاهرية: وتسمّى السلطانية. أسّسها الملك الظاهر سنة ٦١٣ هـ. للشافعية والحنفية، وتوفى ولم تتم، فأكملها طغرل أتابك. والظاهرية أيضا أنشأها الملك الظاهر غياث الدين صاحب حلب سنة ٦١٦ هـ. للشافعية، وأنشأ إلى جوارها تربة ليدفن بها الملوك. (خطط الشام ٦/ ١٠٤، ١٠٥) .