وذكر أنّه قرأ «التّحصيل» بالرّوم عَلَى مصنّفه السّراج الأُرْمَويّ. وكان إماما، كثير الفضائل.
توفّي بالصّالحيّة [٤] ، وصلّي عليه بجامع العقيبة. وحمل إلى مسجد فلوس فدُفن بترُبة البُرهان المَوْصليّ إلى جانب صاحبه الشّيْخ مجد الدّين محمود الكرديّ، وبينهما خمسة أيّام. ماتا فِي شوّال.