وُلِد بالقاهرة سنة إحدى عشر وستّمائة. وسمع الكثير، وكتب واشتغل.
وكان من العلماء الأتقياء.
تُوُفّي فِي صفر، وشيّعه الخلق إلى القرافة.
سَمِعَ من: عَبْد العزيز بْن باقا، وابن رواح، وابن الْجُمَّيْزيّ، وطبقتهم وقد درّس وأعاد. وكان خِصّيصًا بالحافظ أَبِي مُحَمَّد المُنْذريّ، أكثر عَنْهُ.
وولى خزْن الكُتُب بالكامليّة وطُلب لمشيختها مدّة، فامتنع، ثمّ وليها إلى ان مات.
أخذ عَنْهُ: الحارثىّ، وابو عمرو بن الظّاهرىّ، وقطب الدّين، وقال في
[١] وقال البرزالي: «وكان رجلا جيدا، ليّن الكلمة، ومواظبا على الصلوات في الجامع» . [٢] انظر عن (محمد بن إبراهيم) في: المقتفى للبرزالى ١/ ورقة ١٢١ أ، وزبدة الفكرة ٩/ ورقة ١٥٥ أ، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٨ رقم ٢٢٦٥، ودرّة الحجال ٢/ ٤١، والوافي بالوفيات ٢/ ١٠ رقم ٢٦٤، وعقد الجمان (٢) ٣٣٦، والمقفّى الكبير ٤/ ١٤ رقم ١٦٦٧، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ١٦.