وكان من خيار من حدَّث فِي زمانه لعلمه ودينه وثقته وورعه. وكان خبيرا بكتابة الحكم والوثائق، دمث الأخلاق، كثير التّلاوة، حسَن الزّهادة، حنبليّ المذهب.
روى عَنْهُ: أَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ، وابن أَبِي الفتح، وأبو الحَجّاج المِزّيّ، وأبو الحسن بن العطّار، وغير واحد.
وأجاز لي مَرْوِيّاته [٣] .
تُوُفّي في صفر.
[ () ] وستمائة بمدينة قليوب ... وكان إماما، عالما، فاضلا، طاهر اللسان، حسن الخلق، كثير التواضع» . [١] انظر عن (إسماعيل بن إسماعيل) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٦٧، ١٦٨، والمقتفي للبرزالي ١٠٩ (على الهامش) ، ونهاية الأرب ٣١ (٩٤، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧١، ومعجم شيوخ الذهبي ١٣٧، ١٣٨ رقم ١٧٦، وذيل التقييد ١/ ٤٦٤، رقم ٨٩٩، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق ٢/ ج ١/ ٣٩٤، ٣٩٥ رقم ٢٦٩، والديباج للختّلي ١٢٦، والذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٤٦٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٦. [٢] في ذيل التقييد: «جوستكين» وهو غلط. [٣] وقال المؤلّف- رحمه الله-: «تفقّه في مذهب أحمد وأتقن الشروط، مع زهد وعفاف وخير» . (معجم الشيوخ) .