وقد خدم أخوه فخرُ الدّين ابنُ السّاعاتيّ الملكَ المعظَّم بالطّبّ، وترقّى إِلى أن توزّر له، وكان ينادمه، ويلعب بالعود [٤] .
[ () ] الجنات ٨٩، ومعجم المؤلفين ٧/ ٩٢، وأعيان الشيعة ٤١/ ٢٥٤ وانظر مقدّمة محقّق ديوانه. [١] في التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٤٢، ١٤٣. [٢] في وفيات الأعيان ٣/ ٣٩٥، ٣٩٦. [٣] البيتان في الديوان ٢/ ٤ وفيه: «والغمامة تنقط» ، وكذلك في: وفيات الأعيان ٣/ ٣٩٦، والغصون اليانعة. والمثبت يتفق مع: الوافي بالوفيات ٢٢/ ١٠. [٤] وقال ياقوت الحموي: ومرّ أبو الحسن علي بن محمد الساعاتي بنواحي صيداء وهي بيد الإفرنج فرأى مروجا كثيرة نباتها النرجس، واتفق أنه هرب بعض الأسارى من صيداء فأرسلت الخيل وراءه فردّته فقال: للَّه صيداء من بلاد ... لم تبق عندي بلى دفينا