أبو المظفّر الجوهريّ، الواعظ، الهَمَذَانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ.
قَالَ ابن النّجّار: كذا رأيت نسبه بخطّه.
سَمِع بخُراسان، وأصبهان، وبغداد. ودخل الشّام. وسكن مصر، وحدَّث بها ووعظ.
وذَكَرَ أَنَّهُ سَمِع من: أَبِي عَبْد اللَّه الفُرَاوِيّ، وأبي القاسم الشّحّاميّ، وإسماعيل القارئ، وأبي بكر الأنصاريّ، ويحيى بن البنّاء، والأُرْمَوِيّ، وابن ناصر.
وبأصبهان من: أَبِي الخير الباغْبَان، وجماعة.
وخرّج لنفسه عَنْهُمْ جزءا سمعه منه الحافظ بن المفضّل.
[١] ولقبه: مختصّ الدين. [٢] وقال الصفدي: كان من أئمة أصبهان الشافعية، قال العماد الكاتب: فارقته بها حيّا ولم أسمع بعد ذلك سوى خبر سلامته شيئا. وأورد له: ألا يا ليت دهري صار شخصا ... ويدرك فهمه رتب الكلام لا عرف منه في سرّ لماذا ... أصرّ على معاداة الكرام وأورد له أيضا: إمام العصر في أحصي ثناء ... عليك فأنت أكرم من ثنائي وإني فيك معترف بعجزي ... ولكن لا أقلّ من الدعاء [٣] انظر عن (عبد الخالق بن فيروز) في: المختصر المحتاج إليه ٣/ ٥٤، ٥٥ رقم ٨٣٦، والعبر ٤/ ٢٧٢، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٥٣، ١٥٤ رقم ١٠٨، ولسان الميزان ٣/ ٤٩١، وشذرات الذهب ٤/ ٢٩١.