[١] ومن شيوخ أسامة الذين تلقّى العلم عليهم: أبو عبد الله أحمد بن محمد الطليطلي النحويّ، وكان ناظرا على دار العلم بطرابلس، وحين سقطت المدينة بأيديهم سنة ٥٠٢ هـ. أخذوه أسيرا، فاستخلصه والد أسامة من أيديهم لقاء مبلغ من المال، فأقام عندهم بشيزر- وكان في النحو سيبويه زمانه- فقرأ عليه أسامة النحو نحوا من عشر سنين. (الإعتبار ٢٠٨، ٢٠٩) وانظر: كتابنا: الحياة الثقافية في طرابلس الشام- بيروت ١٩٧٣- ص ٤٨، ٤٩. ولأسامة أبيات قالها في مدينة صور وقد زار أطلال قصور قضاتها وأمرائها من بني أبي عقيل. انظر ديوانه ص ٢٨١، والمنازل والديار، له ص ٢٣٦، والروضتين لأبي شامة ج ١ ق ١/ ٣١٧، وخطط الشام لمحمد كردعلي ٥/ ٢٧٣، ولبنان من السيادة الفاطمية حتى السقوط بيد الصليبيين (تأليفنا) - طبعة دار الإيمان، طرابلس ١٤١٤ هـ. / ١٩٩٤ م. ص ١٣١ (القسم السياسي) . [٢] انظر عن (إقبال بن أحمد) في: إنباه الرواة ١/ ٢٣٦، ٢٣٧، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة باريس ٥٩٢١) ورقة ٢٧٤، ٢٧٥، والمختصر المحتاج إليه ١/ ٢٥٩، والتكملة لوفيات النقلة ١/ ١٠٤ رقم ٦١، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة، ورقة ١١٧.