وله قصيدةٌ أخرى نحو من تسعين بيتا، سمّى فِيهَا أئمّة السّنّة، ورءوس البِدعة، أوردتها فِي ترجمته الّتي أفردتها [٢] .
وقال الوجيه عيسى بْن عَبْد العزيز اللّخميّ: تُوُفي الحافظ صبيحة الجمعة خامس ربيع الآخر سنة ستّ وسبعين، وَلَهُ مائة وستّ سنين. ولم يزل يُقرأ عَلَيْهِ الحديث إلى أن غربت الشّمس من ليلة وفاته، وهو يرد على
[١] في الأصل: «تعالا» . [٢] وأورد القزويني من شعره: دين الرسول وشرعه أخباره ... وأجلّ علم يقتنى آثاره من كان مشتغلا بها وينشرها ... بين البريّة لا عفت آثاره وأيضا: كم جئت طولا وعرضا ... وجلت أرضا فأرضا وما ظفرت بخلّ ... من غير غلّ فأرضى (التدوين ٢/ ٢٢٦) .