وحَمَّلَهُ الرواية عَن قومٍ لم يَرَهمْ وَلَا أدركهم، وبعضهم لَا يُعرف. قاله أَبُو عَبْد اللَّه الأبّار فِي «تاريخه»[١] ، ثمّ قَالَ: وذلك من أوهام عيسى هذا واضطرابه فِي روايته.
قال: وقال أَبُو عَبْد اللَّه التُجيبي: كان ابْن سَعادة مُقْرِئًا، محدّثا، ورِعًا، فاضلا. أخبِرتُ أنّه غرق فِي البحر عند صدره.
قلت: تُوُفي فِي بغداد هذه السّنة فيما أرى، أو في الّتي قبلها، كهلا.