ذكره ابن السّمعانيّ فقال: أحد المشهورين بالفضل والعلم والزُّهْد، وكان مُتَحَلِّيًا بالأخلاق الزّكيَّة. رأيت النّاس مُجْمعين على الثّناء عليه [١] . وتُوُفّي قبل دخولي سِمَنَان قبل سنة ثلاثين بسنة أو سنتين [٢] رحمه الله.
١٣٩- المفضّل بْن عبد الله بْن أَبِي الرجاء محمد بْن عَلي بْن أحمد بْن جَعْفَر.
أَبُو المعالي، التّميميّ، المعدّل.
أصبهانيّ جليل.
روى عن: أبي مسلم بن مَهربزد صاحب ابن المقري.
روى عنه: أبو موسى الحافظ، وَقَالَ: سَأَلْتُهُ عن مولده فَقَالَ: سنة أربعٍ وخمسين.
وتُوُفّي في رجب.
١٤٠- منصور بن محمد بن عليّ.
أبو المظفَّر الطّالقانيّ، نزيل مَرْو. قدِمَها وتفقّه على الإمام أبي المظفّر السّمعانيّ.
قال أبو سعد السّمعانيّ: كان منبسطًا في شبيبته، دخّالًا في الأمور، ثمّ حسُنت طريقته، وترك ما لَا يعنيه، واشتغل بالعبادة، وأقبل على المطالعة. حجّ وحدَّث ببغداد. وكان لَيِّنًا فصيحًا. سمع: جدّي، والفضل بن أحمد بن مَتُوَيْه الصُّوفيّ، وإسماعيل بن الحسين العلويّ.
وكتبتُ عنه. وسمع منه: أبو القاسم بن عساكر ببغداد.
توفّي في رمضان بنواحي أبي ورد.
[ () ] الري يقال لها: سمنان. (الأنساب ٧/ ١٤٨) . [١] وقال في الأنساب ٨/ ٤٢٥: «رأيته بمرو ولم يتفق لي أن سمعت منه شيئا» . وقال في التحبير ٢/ ١٩٣: «أظنّ أني لقيته بمرو، وكان قدمها طالباً التخفيف من السلطان سنجر للرعية، وظنّي أني سمعت منه شيئاً، وكتب إليّ الإجازة. وحدّثني عنه جماعة بناحيته» . [٢] في الأنساب: «وكانت وفاته في سنة سبع أو ثمان وعشرين وخمسمائة» .