رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه الفراوي، وأبو المظفَّر القُشَيريّ، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، وعبد الغافر الفارسيّ في تاريخه وأطنب في وصفه، وقال:[٥]
[١] المروروذيّ: بفتح الميم، والواو، بينهما الراء الساكنة، بعدها الألف واللام، وراء أخرى مضمومة، بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى مروالرّوذ، وقد يخفّف في النسبة إليها فيقال المروذي أيضا. هذه بلدة حسنة مبنية على وادي مرو، بينهما أربعون فرسخا. والوادي بالعجمية يقال له: الروذ، فركّبوا على اسم البلد الّذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسما وقالوا: مروالروذ. (الأنساب ١١/ ٢٥٣) . [٢] قال ابن عساكر: كان أبو المظفّر هذا حيّا إلى بعد الخمسين وأربعمائة. [٣] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن) في: المنتخب من السياق ٧١ رقم ١٥٣، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٢/ ٣٤٦ رقم ٤١١، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٧٧، ٤٧٨ رقم ٢٤١، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ٧٤، ٧٥، وطبقات المفسّرين للسيوطي ٣٦، وطبقات المفسّرين للداوديّ ٢/ ١٧٨- ١٨١ رقم ٥١٩. [٤] في طبقات الشافعية للسبكي، وطبقات المفسّرين للداوديّ: «أبو عمر» . [٥] قول عبد الغافر غير موجود في (المطبوع من المنتخب) ، والموجود فيه: «وله شعر يتفق مثله للفقهاء مثل قوله في أماليه: أحسن شيء على الرجال ... صدق حديث وصدق حال كل كريم حبا بوعد ... حقق ذا الوعد بالفعال