فَيَا لَيْتَنِي إِذَا مَا كان [٦] ذاكم ... شهدت فكنت أوّلهم ولوجا
[١] سيرة ابن هشام ١/ ٢٤٦، الروض الأنف ١/ ٢٤٦، نهاية الأرب ١٦/ ١٤٤، ١٤٥، عيون الأثر ١/ ٥٨، ٥٩، السيرة الحلبية ١/ ١٨٥، تاريخ الطبري ٢/ ٥٨٥، ٥٨٦. [٢] سيرة ابن هشام ١/ ٢١٦. [٣] البكاء. [٤] قال السهيليّ: ثنّى مكة وهي واحدة، لأن لها بطاحا وظواهر (الروض الأنف ١/ ٢١٨) وقال القاضي الفاسي في شفاء الغرام ١/ ٨٢ (بتحقيقنا) : وأمّا تسميتها المكتان، فذكره شيخنا بالإجازة أديب الديار المصرية برهان الدين القيراطي في ديوان شعره، ثم ذكر هذا البيت. [٥] في السيرة «فينا» بدل «قوما» . [٦] في الأصل «كنت» ، والتصحيح من سيرة ابن هشام.