وميمونة: هي بنت الحارث بن حزن الهلالية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
يذكر أنه نكحها في ذي القعدة وبنى بها في ذي الحجة سنة سبع، وكانت أختها لبابة بنت الحارث تحت العباس بن عبد المطلب، ولها أخوات من الأم منهن: زينب بنت عميس كانت تحت حمزة، وأسماء بنت عميس كانت تحت جعفر بن أبي طالب، وسلمة بنت عميس كانت تحت شداد بن الهاد.
روى عن ميمونة: ابن أختها عبد الله بن العباس، وكريب مولاه، ويزيد بن الأصم.
وتوفيت سنة ثمان وثلاثين (٣).
وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، قيل: هو مولى بني تميم، وقيل: مولى عثمان بن عفان.
سمع: أنس بن مالك، وأبا عثمان النهدي، ومعاذة العدوية.
وروى عنه: حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وابن المبارك
(١) رواه ابن أبي شيبة (٧/ ٢٢٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٠ رقم ٣٨٩)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (٢/ ٩٥٢ رقم ٨٤٣). (٢) انظر "معرفة الصحابة" (٣/ ترجمة ١٦٩٤)، و"الإصابة" (٤/ ترجمة ٤٧٨٤). (٣) انظر "معرفة الصحابة" (٦/ ترجمة ٣٧٥٦)، "الإصابة" (٣/ ترجمة ١٠٢٣). وفي "المعرفة" أنها توفيت سنة ثلاث وستين. وقال ابن حجر: وكانت وفاتها سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين، وكلاهما غير ثابت، والأول أثبت. أهـ. وأما ما هو في كتابنا في وفاتها سنة ثمان وثلاثين، فلم أجده. والله أعلم.